الجنه العلميه في مؤسسة الامام الصادق ( ع )
164
معجم طبقات المتكلمين
إلى جوار الإمام الرضا عليه السّلام . ومن شعره ، قصيدة في مدح الإمام المهدي المنتظر ، سمّاها وسيلة الفوز والأمان في مدح صاحب الزمان ، نقتطف منها هذه الأبيات : سرى البرق من نجد فهيّج تذكاري * عهودا بحزوى والعذيب وذي قار وهيّج من أشواقنا كلّ كامن * وأجّج في أحشائنا لاعج النار خليليّ مالي والزمان كأنّما * يطالبني في كلّ وقت بأوتار ألم يدر أني لا أذلّ لخطبه * وإن سامني بخسا وأرخص أسعاري أأضرع للبلوى وأغضي على القذى * وأرضى بما يرضى به كلّ مخوار وأفرح من دهري بلذّة ساعة * وأقنع من عيشي بقرص وأطمار إذا لا ورى زندي ولا عزّ جانبي * ولا بزغت في قمّة المجد أقماري ولا بلّ كفي بالسماح ، ولا سرت * بطيب أحاديثي الركاب وأخباري ولا انتشرت في الخافقين فضائلي * ولا كان في المهديّ رائق أشعاري خليفة ربّ العالمين وظلّه * على ساكني الغبراء من كلّ ديّار هو العروة الوثقى الذي من بذيله * تمسّك لا يخشى عظائم أوزار إمام الورى طود النهى منبع الهدى * وصاحب سرّ اللّه في هذه الدار أيا حجّة اللّه الذي ليس جاريا * بغير الذي يرضاه سابق أقدار ويا من مقاليد الزمان بكفّه * وناهيك من مجد به خصّه الباري أغث حوزة الإيمان واعمر ربوعها * فلم يبق منها غير دارس آثار وأنعش قلوبا في انتظارك قرّحت * وأضجرها الأعداء أية إضجار وخلّص عباد اللّه من كلّ غاشم * وطهر بلاد اللّه من كلّ كفّار